لم تهدأ حتى الان ثورة الغضب فى قلوب المصريين بسبب الاعتداء على الذين ذهبوا الى السودان لمناصرة منتخبهم القومى ضد المنتخب الجزائرى ..المباراة تحولت الى معركة بالسنج والمطاوى وممارسة الارهاب من الجماهير الجزائرية المتحمسة لفريقها ..ان بعض المصريين يحاولون التغطية على الهزيمة بافتعال الازمة كما ان الحكومة حاولت استثمار المباراة فى الكسب السياسى وتمرير مخطط رفع سعر رغيف الخبز من 5قروش الى 20قرشا لكن هذا لا يمنع من التأكيد على تجاوزات خطيرة ارتكبها مناصرو المنتخب الشقيق





النار فى الملاعب دليل على ان المسألة ليست رياضة فحسب بل وسيلة لفرض العضلات واظهار القوة التى تكون وهمية عادة
ليست هناك تعليقات: